الأحد، 11 يوليو، 2010

شتآت ..




للمرّة الخآمسه وربمآ السآدسة 
وعلى الأرجح أنهآ العآشرة تلك التي أقبل فيهآ على كتآبة نصّ  ,
فَ أُفجع بحقيقة " أنّ لآ شيء يستحق أن يُخلّد هُنآ " ..
ولآ " شعور " مميزّ له أن يُسطر هذه الأيـآم , 
وحتى الأفكآر تهرب من تجآويف دمآغي الصغير وآحدة تلو أخرى ...
دون أن أستطيع الركض لِ الإلحآق بإحدآهنّ ..
المعذرة يَ سآدّة فالأيآم لآ تحمل لي سوى 
" الروتينْ وَ عودة شيء من مآضيٍ جميل ولكن بعد أن فقد زهوه ولم يعد ذو جآذبية بالنسبةِ ليْ "



 [ خلود وَ هروب حتى حين ] !







هناك 4 تعليقات:

  1. من رحم الشتات كانت حروفك
    متعبه لكنها ..
    ][ سلسبيل ][
    كم هو محظوظ ذلك الشتات الذي تبعثرينه..
    خلود..
    سأقف هنااااك..
    بعيدآ..
    بعيدآ جدآ..
    دون هروب
    وسأحييك بتصفيق حار..
    ولن انسى ان اهنيء ذلك الشتات وذلك الروتين..
    وتلك الحروف..بك..
    فتحيتي لك..سيّدتي الخلود

    ردحذف
  2. رُوح ‘
    حضوركِ كَ إبتسآمة طفل صبآح يومِ العيد ..
    مُبهج مُ بْ هِ جْ !

    ردحذف
  3. خلود ، عذرا .. فلقد تبعثرت مني الكلمات وبحثت عنها فلم أجدها ، كل مايمكنني قوله الآن هو أنني أتمنى لكِ أياما مشرقة وجميلة مليئة بالتفاؤل
    تحياتي لكِ

    ردحذف
  4. أسآمه ‘ وَأتمنى لكَ المِثل يَ قدير (F)

    ردحذف