الخميس، 7 أكتوبر، 2010

وَ ببسَاطة .. " كُن صديقي " !









وذاتَ حديثٍ صاخب قال : أحببتُها حُبًا جمًا فَ آثرتهُ عليّ .. وغنّت ليْ " كنْ صديقي " !

وهل بعدُ الحبّ " صَداقة " !
أيا مُعذّبتِي كفآكِ .. !
لا أريدُ منكِ شيئًا بعد هذه الليلَة فَ لتذهبي وَ تتمرّغي بِ حضنِ رجلٍ لا يمتُ لِ روحكِ بِصلَة ..
وَ لتُغنّي طويلًا لحنًا لم يُخلق لكِ ..
مشّطي الأرضَ من اقصاها لأدناها وإن وجدتِ رجلٍ يحملُ لكِ بمضغته نصفُ مآ أملك فَ عليكِ به
أتعلَمين ؟ بتُ أُشفقُ عليكِ .. فَ أنتِ وحدُكِ من حكمتِ على قلبكِ بالتعزيرِ حتى المَوت تحت ظلٍّ غيرُ ظلّي !

اِذهبي وَ اتركِ لي غصّة مذهولة تسكُنُ أعماقيْ ..
وأسئلة حائرة تجولُ بينَ فمِي وَ شريانِي ..
أيآ قآتلتي ..
لا أريدُ منكِ سوى حقّي المسلُوب ..
قلبِي الذي أجهضتيه من بين أضلُعيْ وَ رحلتِ ..
أريدُ بهجة أيَامِيْ , وَ ذآكرة ضئيلَة غير تلك المُتعثّرة بكِ ..
هِبيني ذاكرة فقط وَ غادرِي لأبعد نُقطة في الدُنيا ..
كيف ليْ نسيانِك وهيَ تسكُنني !
عطرُكِ الذي سرَق منّي أنفِي وَ عقلي ! كيف ليْ تجاهُل مطالبُ أنفي بِ تشرُّبِه حتى إغماءة ؟
عيناكِ التي كانت الأفق وَ المستقبل , إلى أين سَ أذهب بعدما يغيبُ عنّي شُعاعها ؟
فوضَى مشاعري من سيُرتبها بِ حرَفيّة كأنتِ !
من سيأتيني ليلًا مُحمّلًا بِ ذرات الحبّ الكثيفة لـِ يُفرغُها بِ وريدي ؟
من سيُوقظنِي نهارًا بصوتٍ فاتن .. لـِ يُذكّرُني بِ التسبيح والتهليل , أليس صوتكِ مُعجزة الخالق في أرضه !
أمآم منْ سَ أكونُ ذاك الطِفل الذي لا يرجو بالدُنيا سوى الإنغماس بينَ أضلُعكِ وَ العبث بأصَابعكِ الدقيقة ؟
حُلُمي , بمن سَ يحلُم ! , البقيّة الباقية من ذراتِ عقلِي .. بمن سَ تُفّكر أو من سَ يُفقدُني ماتبقى منها !
" دُروس الحبّ الموسّمة بِ قلبي " , " ينابيعُ العِشق المتدّفقة بِ عرُوقي " , " حنانُكِ الغائم جُزئيًا بِ أضلُعي " ,
" دُموعُ شوقِي وَ تأوهاتِ جسدِي "
من سَ يُنسيني كل ذلك !!!!

أيا إمرأةٍ تفرّدت بيْ ..
جسدِي يبكيكِ شوقًا , وَ صوتي يهربُ منّي باحثًا عنكِ , جفنايَ تلهثُ خلف ماءُ عينيكِ !
أخبريني كيف سَ يكون طعمُ الموت .. وأنا من لم أتخيّلُّه الاّ بينَ كفيّكِ ؟
بل وكيفَ سَ تمرّ الحياة يومًا بعدَ يوم .. دونَ عبُور نهرَ شفتيكِ ؟
تركبُني الأسئلَة .. وَ تُفجّر عينايَ الأجوبَة ..
وَ أتكسّر .. أتكسّر .. على مرأى من عينيكِ ..
وَ ذاك الأحمق يأخذُ مكانًا لم يكُن قد خُلِق لـِ سوايْ أبدًا ...

ألقيتُ بذورِ حُبّي بينَ ذراعيكِ .. فكيف لها أن تنمُو بعيدة عنكِ !
سقيتُها ماءُ دَمِي .. وَ وهبتُها شُعاعُ عينيّ لأجني ربيعًا .. فكيف أحلتِ الفصولَ خريفًا !
انا من شذّبتُ رؤوسَ حُزني فوق مدينة صدرُك العائمة .. كيف لي أن أتخلّص منهُ اليوم وكلّ المُدن يرفضُها حُزنيْ ؟
شابَ حُزنِي يَ حبيبتي وَ أصبَح مُغبّرًا هالِكًا من بعدكِ !
غادَرنيْ الفرح , الذي زرعتُه بيديّ هاتين .. لِ ينعم بهِ غيري ..

سَ تذهبين !
وأيُّ خطيئةٍ معكِ سَ تحملينَ يَ شقيّة ؟
موتُ روحٍ .. و حنظلةِ وجع تتعرّش جسدَ رجلٍ مآ وهبكِ الاّ سَكرَة فَرح !
انَا رجلٍ قدّم " كرامتُه " - وتعلمين جيدًا ما تعني كرامة الرجُل الشرقيّ - لكِ وحدكِ !
فَ فُجعت بأنّني مريضٌ بل و مهووسٌ بكِ .. ولا أنثى سَ تُشفيني من بعدكِ !
فَ أنتِ الدآء وَ المُعضِلَة وَ أنتِ الدوآء وَ الشفاء والطبيبْ وَ البكتيريا المتطفلّة و مناعة جسدِي وكلُّ شيءٍ أنتِ !
فَ أين سَ أجدني .. الآن , وكيف سَ أمآرِس طٌقوس الحياة وكأنّ شيئًا لم يَكُن
وكأنّ لا جزءً مُهمًا كَ رُوحي قد سُلِب منّي عمدًا ..
وأقفُ كَ الميّت الذي يبحث في الأرضِ وجهةً لِ يُلقي اليه البَصر !

يَ أولّ حُبٍ شقّ صدري , وأولِ جنسُ الإناثِ عبثًا بِ جسدِي ..
يَ من خبئتِ تحت ثنايا جلدِيْ .. عقاقيرُ حُبّكِ وحدكِ حتى أدمنتُكِ ..
أتجرّدُ أمآمكِ من كل مطالبِي الآنفة في سبيل إجابتي عن تسآؤلي الأخير مآ قبل شهقة الموت الأخيرَة ..
" كيف سَ أطفيء نيرآنُ غيرتِي المُشتعلَة وَ أنا أعلُم أنّ عطرُكِ سَ يشتمُّه أنفٌ خُلِق في غيرِ جسدي ؟
وأنآ مُوقن بأنّ عينٍ غيرُ عينيّ سَ تبحر عبر منافِذُكِ وَ بحوركِ المالحة و أنهارُكِ العذبة جميعُها ؟
وأنآ يُخيّل لي رؤية أصابعُ غيري تلهُو بِ خصلاتُ شعركُ الأسود الذي لم يُخلق الاّ لعينيّ أنآ ولأصابعي أنآ !


أجيبيني ولكِ حقُ الرحيل المؤبد !



الخميس، 16 سبتمبر، 2010

الخيبة الـ الثانية بعد الستون !

ـ


:

كثيرًا ما نُمثلّ الفرح .. نكذب بشأن السعآدة ويُخيّل اِلينآ من فَرط غبآئنا أنهآ حقيقة
يال سُخرية القَدر .. بربّكم أيُّ فرح ذاك الذي سَ يكتسح السوآد الهآئل بقلوبنا ؟!
أيُّ نُطفة أمَل تلك التي ستمحو ترآكمات ألامنآ العظيمة ؟!
أيُّ اِنسآنٍ عآبر سَ يُنسينآ توآتر أحزآنٍ لاتشيب مهما بلغت من الكبَرِ عتيّا ؟!
أيُّ مُعجزة ستحرّك أفوآهنآ بشكلٍ مقوّس لترسم اِبتسآمة صدق على وجوهنآ البآئسة ؟!

:

كثيرًا مانتصنّع " الفرَح " . .
وكثيرًا ماتبَاغتنا خيبات الحيآة بنهاية الطريق لتُخبرنا بآننآ 
" مسآكين " نحلُم أنّ الفرح قد يأخذ يومًا بأيدينا و يمشي بمحآذآتنآ بكلِّ فخر .. ولن يفعل !
لن يفعل .. لن يفعل .. لن يفعل !

:

يالله اِنتشل رُوحيْ , اِرفعني اِليك .. 
فمآ عآدت الحيآة بالنسبةِ لي الاّ مسآحة أشبه بالفرآغ ينتشر بأرجآئها مجموعة دُمى
تتبآهى بِ اِرتدآء الأقنعة المُلوّنة , وَ تتحرّك كالآلات 
وبعضها الآخر كَ الجمآدآت لاتتقن فنّ الحركة حتى ..
يثرثرون كثيرًا كالأجهزة المُصنّعة وأحآديثهم هُرآء . .
دآخلُهم عِهنْ متكوّر وَ يُقالُ بأنّها " أفئدة " !
يالَ العجب !, 

:
* لستُ مُتشآئمة بقدر مآ كنتُ صآدقة , وأروي حقيقة مُسلّم بهآ.







الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

أششش فَ هنآ أسرآرٌ مكبوبة !







:

صبآحٌ مُثقل بِكْ .. 
زفرَآتك التي تشقّ صدري قبلَ أن تلفظَهآ تتنآمى بِ بمسمعي دونَ توقف .. 
تثآؤبك المحمُوم واِجتمآع الفرآشآت الملّونة حول فآك , 
وأنآ آهٍ يَ أنآ مآذآ لو كنتُ فرآشة تحلّق تحلّق وتتمآيل يُمنة ويُسرَة لِ تعلن الموت على إحدى زوآيآه المكتنزَة " شهدًا " ؟ 
صوتك الآتي من بعيد , من حقول اللوز وَ الزيتِ وَ الزيتون عبر ريآحٍ شمآليّة مُترعة بِ رآئحة الجنّة ..
صبآح الحنين اِليك يَ وطنيْ وأمّي وأبي واِنتمآئآتي المفقودة , 
صبآح الإشتيآق المتوّقد يَ رآئحة أرضي وَ عُشبي وَ طُرقآتي المُمطرَة حُبًا وَ جُنونًا ,
..
لآ أرآني الاّ من خلآلك .. لآ أجدُني الاّ بين أحرفَك الموسمّة بقلبي وَ شريآني .. يالله كم هيّ شهيّة نآضجة وَ مُثخنّة بِ الطُهر !
أنتَ أنـآ , بل أنتَ روحٍ أضعتُهآ منذُ الأزل .. وَ ظللتُ أبحثُ عنهآ في أعيُنهم الخآدعة وبين طيّآت قلوبهم الضئيلَة
كنتُ أبحثُ عنك دونَ أن أشعُر , كنتُ أتسللّ لِ شعورهم المظلُم علّني أجدني بين عتمآتهم أو أضوآئهم فَ لم أجدُ الطُهر 
المرجو ....... الاّ بك !
دُفعة وآحدة أتيتَ اليّ ك القدَر المؤجل المؤجل المؤجل .. فلَم يسعهُ الصبر أكثر , فدآهمني بقوَة .. إنتزعني من أقصآيْ
لأجدُني بينَ ذراعيكَ طِفلَة تُبصر الحيآة لأولّ مرّة , أبكي وجوه الغُربآء بل وحتى لمسَآتهم المشبوهة ..
أتعلم !
أصبحتُ أتأمّل الجميع بنظرةٍ بلهآء وكأنني غديتُ أجهل مآهيّتهم ؟!
أصبحتُ أتنمي لِ صدرك كَ إنتمآئي لِ حليب أمّي و وبآطن كفّ أبي ..
ألهذآ الحدّ سرقتني منّي ومنهم دونَ أن أشعُر حتى بِ مسآماتي وَ خلآيا جسدي وهيّ تهرب منّي للإلتصآق بكْ , !

آهٍ أين كنت من قبل هذآ يَ رجُل الحُزن المعتّق وَ الشِعْر الدآفيء ..
حسنًا لكَ أنآ مُحللّة .. مُستسلِمة كَ سجين يُقاد لِ مشنقتهِ مُبتسمًا مَشبعًا بِ الرِضى وَ الإطمئنآن ..
علّمتني الحيآة بأنّ للحبّ ثمن يجب علينآ الوفآء به قبل أن ننغمس بلذّته الجميلَة , وَ وفيتَ لكَ به 
وَ سأظلُّ على عهد الوفآء مآحييّت ..
فقط أريُدك أن تأخُذني بقوّة , بقوّة لاتحتمل ضَعفًا , فمآ عُدتُ أشتهي الحبّ الشحيح , ولم أعد أُطيق الجنون البطيء
انزعني منّي , اِغرسني بأرضِك الوآسعة المآطرَة , دَعني أتنفسْ بِعمق حتى أشعر بِ الهوآء يتسللّ رئتآيَ ,
قلبي وحتى رؤوس أصآبعي .. 
اِسمح لي بالبقآء فخصوبة صدرُك لآ تُضآهيهآ خُصوبة .. أريدُ أن أنمو هآهُنآ بالمُنتصف المآئل لليسآر قليلًا ..
أرأيتَ أين ؟ سَ نتسآمر ليلًا هُنآ , وَ على أنغآم موسيقآك سَ سأستيقظُ صبآحًآ أيضًا هآهُنآ .. 
قُل ليْ أحبّكِ تكرارًا لأغيظ ضوء الشمسَ ونُور القمر ورآئحة الزهر وَ الأميرآت الجميلات وكل النسآء , 
رددّهآ كثيًرا لأنمو أيضًا هآهُنآ ولن أبرح هذآ المُربّع الأشهى أبدًا ..

أنتَ , وطني وَ شعبِي المُختآر , تفآصيلي المفقودة .. وَ قُصآصآتي الملوّنة وَ أنوثتي المتمرّدة
أنت وطنْي الأوحد الذي أشتهي الحيآة على أرضِك وَ الإنطفآء بها ذآت مسآءٍ مُوحش .
فَ لآ تَغيب الاّ حينَ اِندثآر وأنآ قآبعة بينَ فخذيك وعينآك تجولآنِ بي 
لآخر رمق تجودُ لي الحيآة به ...










 

الخميس، 9 سبتمبر، 2010

الحُلم المخذول !









:

تبدو الصبآحـآت الملوّنة  وَ النوآرس البيضآء المحلِّقة

و رآئحة أزهآر النرجس المنتشية تحت أقدآم الجميلآت وَ المعتلية رؤوس الأميرآت
البحآر الزرقّآء التي تقبل إلينا بموجها المتعآلي لتهبنآ الحيآة , العنفوآن والأمل
وَ تلك السحب المتشكلَة بشكلٍ بديع وتدرجآتٍ رمآدية معتقة
وَ الصدق الغير قآبل للإنحلآل , والقلوب الوآسعة البيضآء المفتوحة للغآدي والرآئح

ماهيَ الاّ بضعُ [ أحُلآم ] وصبآحات انقرضت منذُ زمنٍ بعيد , 

تجدد عهدهآ ليْ بِ الخذلآن كل يوم ! , وأجدد عهد الوفآء و أنتظرها 
ربمآ تأتي مع ريآحٍ شمآلية ذات صبآحٍ من نورٍ ومرمر وَ زعفرآن ..
هو ذآك الشمآل : آخر الصبآحآت المُنتظرة ان لم يأتِ فَ سأذهب أنآ حيثُ الآخرة !


مللتُ ازدحآم المُدن الرتيبة , والرجآل المختبئون خلف زيِّهم الرسمي الفضفآض  
وَ طقيّآتهم البيضآء , كآن الله في عون البيآض الذي يعتلي عقولهم .. *
العقول انشطرت , والقلوب يآه أيُّ قلوبٍ تلك التي ترضى أن تعيش بزمن الذلّ والهوان ..
زمن يدعو الحبّ بِ " الجريمة النكرآء " وَ الطُهر نجس والنجس طُهر ..
كل الموآزين مقلوبة تمامًا كَ العقول في وطني ,


أبحثُ عن وطنٍ دآفيء , المطُر فيه نعمة تسقط على أجسآدنآ الصغيرة فَ تدآعبها بِ رفق
لا تُميتنا بِ بعنف , لأنّ هناك شرذمة في وطني تُحال النِعم " نِقمًا " بِ غبآئهم ..
أبحثُ عن وطن النوآرس والطيور التي تحلّق بلا خوفٍ من أطفآلٍ يرشقونهم بِ الحجآرة ولا ريآحٍ صحرآوية تحرقهم ,
وطن الأزهآر والأقمآر ونجومٍ تأفل وتعود أطلُّ أرقبُها بليلٍ سآحر على مقربة من بحرٍ أزرق , وليس بحرًا سوّدته أيدٍ قذره ..
يدآعب خصلات شعري هوآءٌ بحريّ نقيّ شفآف يحوي أوكسجينًا لا بقايا ركآم مصنعٍ قريب ,


يال الحُمق يآوطني .. كيف تُسرق الطبيعة منّآ !
حتى هوآءنا لوِّث ؟ , أوحتى حق التنفس لم يُصبح حقًا مشروعًا !
يال غبآئنا يآوطني .. وليتُك لست وطني !

 
 الأزمنة المنقرضة أخذت معهآ كلّ شيء , وبقينآ نحنُ ننتظر " الفرج " بعبثيّة
بينمآ تنصرمُ أيآمنآ الوآحد تلو الآخر .. ومآزلنآ نفتح أفوآهنآ على شكل دآئة كبيرة 
سَ نموت بلآ أوطآن وبلآ فرح .. وحتى بلآ هويّة !






* البعض .




الخميس، 19 أغسطس، 2010

صبآحٌ كثيف !







:

هذآ الصباح بدأ مُفجعاً ,
حينما سألتني صديقة : مآذآ لو بحثتِ عنّي يوماً فَ لم تجديني ,
مآذآ لو أخذني الغيآب لأبعد نُقطة مُممكنة دونَ أن تستطيعيْ اللحآق بِيْ ؟

ذُهلت ثمّ صمتتُ بُرهة ف أجبتهآ على مَضض مَ الذي سأفتقد برحيلهآ ..
فوجدت أن لديّ من النِعم الشيئ الكثير وَ كَ عآدتنآ لآ ننظر سوى لِ " كميّة " النقم
الضئيلة ونُضخمّهآ حتى بآتت أكثر زخماً من كلّ شيء فَ بآتت أيآمنآ " رهنْ " 
إنسانٍ عآبر , شعورٍ مآرد وَ لحظة بلهآء سلبتنآ الكثير !
ونسينآ أنّه بفقدآننآ " إنسآن " , سَ نجد بدلاً عنّه ألفاً ويزيدون ..
وَ إنّ تحطّم شعوراً  .. فَ القلب منآزل وَ عروش وسلآطين ,
لآ تموت بِ موتِ حكاية يتيمة !

صديقتي : أنتِ إحدى النِعم | وغيركِ الكثير !
فحمداً للهِ بكم , وَ عذراً لم أتيقن هذآ الاّ متأخراً ,
أتكفيكِ دمعة " إعتذآر " ذرفتهآ من أجلك ومن أجل أيآمي الضآئعة !
/
وَ انتهى صبَآحيْ بِ " مُعجزِة " !



---
زفرة : تسآؤلآتكِ أبوآبْ " جنّة " فلآ تحرمينيْ إيآهآ =)

الجمعة، 30 يوليو، 2010

هلْ ليْ بـِ | فآنوسِ أمَلْ !




و تسقطُ الدنيـا من عينيّ ك أوراقِ شجرِ سبتمبر العتيقة
بائسة , مصفرّة تتدحرج يُمنةً ويُسرة من علّوها الشاهق 
حتى أضطر لأن أُخفض بَصري لأرى ما حالت أليه !
\
أعيش اليوم بألم و أنا أنتظر ألم الغد بفارغ الصبر ؟
كنتُ يوماً ما على علاقة وثيقة بالأمل و الابتسام وأثرثر بهما كثيراً 
بينما أصبحتُ أشعر بأنهما من أكثر الهراء الذي قد يمرّ على مسمعِ إنسان ؟
كنتُ أحبّ كل ما هو مألوف وغيرُ مألوف , أتأمل السماء 
فأنبتُ القصيدْ من رحمِ الإحساس قصيدي " نور" و قافيتي " الجُنون " , 
كنتُ أمشي على الأرض فأترنّم بأهازيجِ " فرح " و تنتشي أطرافي " طرباً "   ..
يا لله كيف ليْ أن أُصبح فاقدة شهيتي لكلّ تلك الأشياء الجميلة , 
كيف ليْ أن أبدو عجوزٍ بائسة تنتظر آخر أوراق العُمر لـِ تسقط !

\
أظلّ واقفة هناك بزاوية الألم تحديداً حيثُ النقطة 
التي لا يمكن لبصيرتهم المحدودة أن تراني بها , 
أقف بصمود الأعمدة في هذه المدينة الفارغة بينما أشعر بأن الهواء 
سينتزعني بيسرٍ وسهولة ما إن يمرِرّ أوصالهِ تجاهي , 
وأطيل النظر بالأيام و عجز الأيام لـِ شيءٍ من سَعد تُلقيه بروحي الموجوعة , 
أو بضعِ بسمات تُحييّ من خلالهـا عهدي بِالأملْ !

\
يوماً مـا أهدتني الحياة " حُبّاً " تنفّستُ به دهراً و سرعان ما صُفعت بِحقيقة أنّ :
" الوَهمّ تمّكن منّي وأحكم قبضَتهِ " لاشيء سوى [ وَهمْ ] و رغبة رجلٍ شرقيّ أحمق !
 | مُوقنَة أنا اليوم أن لا حبّ أُسطوري يُمكن لي الخوض به ‘ 
ولا فارس الحصان الأبيض سيعبرْ حياتي أو حتى مُخيّلتيْ !
لا تُفاحة ( سنو وايت ) ستجلّب ليْ " الحظ " 
ولا حذاء ( سندريلا ) سيكون منقذاً ليْ من شقـاء !

\
إن كنتُ عاجزة حتى على أن أُحسِن " صُنع " حُلم ,
فكيف لي بِصُنع واقع طالما اشتهيتُ بنائه !
اليوم : أعيشُ ذكرى خداعٍ فائتة و " بؤس " أعيشهُ دون عونٍ من " أمل أو حُلُم "
الأمس : لم يكن أقلّ سوءاً من اليَوم ولكن جهليْ كان نعمتي المفقودة اليَوم !
غداً : عند الحديثِ عن الغدّ لاشيء يتكوّن سوى ضبابةٍ سوداء 
تملأ المكان وعيني وحتى فاهي !
وأهمّ مافي الحياة : أننِّي تآلفت مع خيبات الحياة وَ أفراحها حتى أصبحتُ جزءً منها .


السبت، 17 يوليو، 2010

صَبآح مُعنونْ !







............... صَدِّقنِيْ مَآهيْ بِ صـآلِح قَلبَكْ " الفَرقَى "
.......... صَدّقنِيْ إنّك بِ تتعَبْ لَو تِفَآرقنِيْ !



* صَبآحِيْ " خذلآنْ " يَنهَشْ مآ تبَقّى بِيّ منْ : حُبّ :
* صَبآحِيْ " مَلَلْ " حتى مِنكْ مَللتْ !
* صَبآحِيْ " إنتظآر اللآشَيء " فقط أدمَنت الإنتظِآر , 
....... وَ لآ أُخفِيكُم دآئمَاً النِهآية مُخَيّبة يَ رِفَآق !
* صَبآحِيْ حَرف أستَجْدِيْ هُطولَه وَ يأبَيْ , [ منْ عَلّم حَرفِيّ الشّح ] !
* صَبآحِيْ حُلْمٌ فَآتِنْ , يُثِيرُنيْ لِوهلَة ولآ يَلبَث الاّ أن يُخبرنِيْ قبلَ المُغآدَرة أنّه : حُلُم : لآ أَكثَر !
.... شُكراً عَلى لُطفكْ يَ حُلمْ : ) 
* صَبآحِيْ أنـآ وَ هُم " القَريبونْ حدّ الإلتِصآق , البَعيدُونْ حدّ التَنآفُر ‘ وَلآجَديدْ !
* صَبآحِيْ قَهوة مُرّة اِنسَكب حُلوُهآ مُنذُ بِضعِ ليآلٍ , وَ لم أدّخر شيئاً لليومْ , يآلَ سُوء تَدْبِيرِيْ !
.... وَ لَيسَ عَلىْ المِلهُوفْ حَرَجْ : ) 
* صَبآحِيْ خِيرْ , هُو تمآماً كَ مسآئيْ الذيْ كآنَ بِخيرْ عِندَمآ تفَوهّت ليْ بِهآ !
* صَبآحِيْ ذَكِرى فآئتَة بِك لَيسَت بِ البَعيدَة , وَ لكنّ " النَصيبْ هوَ البَعيييييييييدْ !
* صَبآحِيْ بِ اِختِصَآر : اِنكسـآر : !





إن رِحت يَعنيْ أنَآ بِ الله وِش بَلقى ! ...............
أقلّهـآ بس منْ قَسوتكْ تِعتِقتِيْ : ) ..........








الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

الحبّ ‘ بعيني وَ وآسيني !








  كيف أقنعك أنّي لآ اريد من الحبّ سوى مقعَد خشبي نتقآسمُه وَ طريقٍ طويل نمشيه جنباً إلى جنبْ 
  وَ وردةِ تقطفهآ لي من حديقةِ دآركمْ ..
  وهل تصدّقني إن قلت لكْ أنّ عيوني لآ تلمع الاّ لحنآنٍ تجدُه في عينيك  ؟
  أم أنك لن تُصدق ولن تقتنع ,
  لأنّ من طعنوكَ في القلب لم يترُكوآ ليْ منه قطعةً سليمة وآحدة تُصدقني بهآ ..


  * وآسيني الأعرج .

  ليتهم يفقهون يآ وآسيني , ليتهم :(










الأحد، 11 يوليو، 2010

شتآت ..




للمرّة الخآمسه وربمآ السآدسة 
وعلى الأرجح أنهآ العآشرة تلك التي أقبل فيهآ على كتآبة نصّ  ,
فَ أُفجع بحقيقة " أنّ لآ شيء يستحق أن يُخلّد هُنآ " ..
ولآ " شعور " مميزّ له أن يُسطر هذه الأيـآم , 
وحتى الأفكآر تهرب من تجآويف دمآغي الصغير وآحدة تلو أخرى ...
دون أن أستطيع الركض لِ الإلحآق بإحدآهنّ ..
المعذرة يَ سآدّة فالأيآم لآ تحمل لي سوى 
" الروتينْ وَ عودة شيء من مآضيٍ جميل ولكن بعد أن فقد زهوه ولم يعد ذو جآذبية بالنسبةِ ليْ "



 [ خلود وَ هروب حتى حين ] !







الجمعة، 9 يوليو، 2010

رغبَة ,!





وَالله لآ أشتهيْ سِوى [ الَمنفَى ] !



الاثنين، 5 يوليو، 2010

اِستكثرك / ,





اِستكثرك وقتي عليّ وغدآ بك , 
عآدة زمآني كل مآطآب " هوّن "
ليت الذي ودّآك يَ زين جآبك ..
تشوف عقبك كيف الأيآم " سونّ " 
شرقٍ مشيت وغرب وقتي مشى بك
والقلب مآله لايمٍ فيك لو ونّ
عقب الهنآ بك ذآق لوعة غيآبكْ
تلوّنت دنيـآه , ولآ تلوّن
طويتني طيّ الوق في كتآبك
حتى معآليق الحشى لكْ " تطوّن "
اِشتقت لأيآم الهوى في جنآبكْ 
يوم الشُموع بليل الأحبآب ضوّن
وَ اِشتقت أقول لهآتفك " مرحبآ بك "
واِشتقت لغيومِ الصحآري تكوّن
عوّد ترى دآعي الهوى عند بآبك
واروي القلوب اللي بعد مآ تروّن
غنيت لك عمري ولآ جآ جوآبك
واسمي معَ مجنون ليلى تدّون ..

* الله عليك يَ عبدالمجيد 
أدمنتهآ:(



الخميس، 1 يوليو، 2010

أعينوني بِ " عنوآن " لهذآ البؤس !





لولآ " الهمّ " لم ترآني صآمتاً يآ صديقي ,
لولآ الحزن المُتشعبّ بِ أرجآئي كَ شُعبي الهوآئية بِ صدري لمآ رأيتني حكيماً ,
ولم تعرفني كآتباً ..
لولآ الظُلّم وَ الإنكسآر يآ عزيزيْ لمآ رأيتَ الموت حيّاً بِ تفآصيليْ ,
لولآ الوَجع وَ الإحبآط  لمآ أُحيلَ الشفق ليلاً بِ عينآي ..

ولو أننّي لستُ أنآ , لمآ كنتُ بهذآ السُوء يآ صديقي =)

..


الأربعاء، 30 يونيو، 2010

سَ خَ طْ !





  والله إنني لأزدآدُ يقيناً كلّ يوم بأنني وُلدتُ بِ زمنٍ لآيعنينِيْ ,
  وَ إننّي أتجّرعُ مُرّاً كلّمآ جآلت سَخآفتِهم على مرأى منْ عينَآيْ ..
  أعلَمُ أننّي لستُ مَلآكاً , بلْ وَيعتلينيْ من الذُنوبِ والخَطآيآ مَآ اللهُ بهِ عليْم ,
  وَ لكنْ لمْ يَصل بيَ الحآلْ بأنْ أتخذْ منْ البَشر وَ أحوآلهِم , وَسيلَة للتَسلية وَ مضيَعة للوَقت ,
  وَلمْ أبلُغ منْ الحَمآقة مبْلَغهم , وَ أستسلِم لِردآءة الوآقِع , وَ أرددّ هكذآ نَحنُ خُلقنآ وَ هكذآ هوَ مُجتمعُنآ ’
  سُحقاً للمُجتمَع , ثمّ سحقاً لِ سلبيتِهم البَلهآءْ , 
  وَ لكنّي لن أستَسلِم , !
  أنَآ مُسلمَه نعم .. أتبّع سُنّة رسولِ الله وَأنهجُ نَهجِه , لَستُ لِيبرآلية أبحثُ عن حرّية مُفرِطة 
  وَ لستُ عِلمآنيّه ألهتني الدنيآ وَ السعيْ خلف مبآهجِهآ عنَ دآرِ البقآء وَ عُسرِ مآيَنتظرنآ من حِسآب ..

  أنآ هنَآ مُسلمَة سُنّية .. ولكنّي نآقمة على المُجتَمع , الذيْ لم يعرف الدينْ الاّ عآدة .. 
  المُجتَمع الذي فَرضَ علَينآ " سخآفآت " بُسمّى الدين وَيجبرنآ على التمسّك بهآ يوماً بعدَ يَوم ,
  يَحُضنآ على اِتبآع " عآدآت وَ تقآليد " مآ أنزل الله بهآ من سلطآن ..

  ويظلّ يتفوه الشرذمة الجآهلون بِ هذآ الوَطنْ : " الأنثى " هنـآ دُرّة ,  أيُّ دّرة بِربِكم  ,
  لآ أرَى الاّ اِنآث تُجبرِهُنّ الحَآجة على اِستعبآدْ أشبآه الرِجآلْ .. 
  اِنآث لآيملكونَ من الحُرّية وَ الحُقوق مِثقآل ذرةٍ ,
  ولآ أرى منْ الرِجآل منْ يَستِحق بأن يَمتلِك دُرّة !
  وطنِيْ , أشتَمّ رآئحة الفسآدُ العفِنَة تَسيرُ في كلِّ الأرجآءْ , 
  بدءً بَ المسؤولون الضآلُون الذينَ يحسَبونَ أن الدُنيآ سَتدومْ ولنْ يخضَعوآ لِ الحسآبِ العسير يوماً , 
  انتهآءً بِ أولئك الرجآل العآديّون الذين لآيستطيعونْ رؤية رجولَتهم الاّ منْ خلآل مفهوم " القوآمة "
  الذي أبدعوآ في تحرِيفه وَ تنآفسوآ , أحييّم على غبآئهم المُتمآدي ..
  وَطنِيْ ‘ أمقُتك وَ بجدَآرة , 
  وَطنيْ لآ يُعينني على البَقآء فيكْ سوَى بُقعتآن تشُعآنِ نوراً وَ ضيـآءْ بمدينةِ رَسولكِ الطآهرْ الأمينْ
  وَ بِ الأرضِ المُختآرة كَ قبلَة وَ معبد لِ البَشر أجمعيـنْ ..
  أعتزّ كوني هنآ كلمآ تذكرتُهمآ ,, وَ يتلبسنَيْ العآر كلمآ تَذكرتُ حجم الفسآد بهذآ الوَطنْ ,!

  رُبمآ , للحديث بقيّة .



الخميس، 24 يونيو، 2010

My Sun :)







أحدّق بِ القَدرْ مرّة , مرتآن وَ ثلآثة , أبحثُ جآهدة عن نبؤةٍ مآ تحمل ليْ الخبرْ اليقين ,!
أحقاً الحيآة تنوي الإبتسآمَ ليْ ؟ ,
نعم هيَ كذلك , كيف لآ وَ هيَ أهدتني أنتِ ؟
أتعلمين مآذآ يعني أن تَهبُ ليَ الحيآه هبَه بِ حجمك أنتِ ؟
بدرجة التشآبه العميقة جداً بيني وبينك !
أتدركين لأيّ مدى أنسآقُ إليكِ دون شُعور ؟
متورطّه بكِ لحدّ الدهشة , للحدّ الذي لآ تستطيع لغتي الضعيفة وصفه جيداً !
إنّي أرى فيكِ إجتيآز لمشآوير طويلة أعيتني دهراً  تُدعى بِ " العنآ " طآلمآ تجوّلت فيهآ بلآ نهآية ,
كَ حلقة مُفرغه كنتُ أعبرْ طرآئقهآ وأعودُ كلّ مرّه من حيثُ أتيت , بذآت الخيبة وذآت البؤس !
اليوم , اليوم لآ ربمآ باليوم المؤرخ بِ 6/16/1431
قفزتُ قفزة عآليـه جداً .. اِستطعتُ الوقوف , المشي واحترفت القفز ..
توصلّت لحقيقة أنّ الحيآة مآزآلت جميلة , مُبهجة وتخبئ الفرح !

آخٍ لو تعلمين كم كنتُ بحآجة لمثل تلك الحقيقة
أحتآجهآ لأعيش , أتنفس .. وأمآرس طُقوس البشر كَ وآحدة منهم ,
آهٍ لو أخبركِ يَ صديقتي بأنني مآ كنتُ الاّ قطعة خشبية مُهملّه بأعلى رفوف الحيآة ,
بعثتِ بي للحيآة , مددتيني بِ أوكسجيناً غير ذآك الغير مُجدي الذي كنتُ أتعآطآه ,
مدينَة لكِ بِ الكثير وَ الكثيرْ ,!

دعيني أهمسُ لكِ ..
أرى فيكِ سعآدتي المؤجله , هوآئي النقي الذي يختال بجوفي ,
اِبتسآمآتي القآدمة جميعهآ جميعهآ بين يديكِ !
أرآكِ متمكنة من عروقي الغآئرة بجسدي وَ قلبي , دون أدنى جهدٍ منكِ وصلتِ !
و لكنّ استعدِّي لِ اِندفآعآتي , مزآجآتيْ وَ طقوسيْ المُزعجة فَ أنتِ على موعد معهآ ..


p.s
أضربٌ من الجنونِ أنتِ , أم " مزحة " الدنيآ الثقيلة هي من أدخلتني بغيبوبة معكِ ؟!


الأحد، 20 يونيو، 2010

مُبتئسه فَ حسب !




هنآ جسدٌ مُمدّد وَ قلبٌ مآزآل يخفق ! 
كتآب يتوسد صدر سريري الفوضوي وَ أورآق مُبعثره هنآ وَ هنآك !
نظآرة طبيّـه أبغضُهآ جداً .. ولذآ لآ أرى من خلآلهآ الاّ مآ أبغض " كتبي العزيزه " !
كوب قهوة أصآبَه المَلل , يشتهي ثغري وَ ثغري لآيشتهي قربِه !
أنظر لِ وجهي | ملآمحي .. من خلآل سطحه المُستوي , 
أحآول أن أصل لشيءٍ مآ أو فكرةٍ مآ لعلّهآ تشفع لي عند كتآبي للهروب ولو للحظه !
هروب !!
يَ الله كم أشتهي الهروب من كلّ شيء .. 
منهم ومن نفسي ومن وطني ومن كل التفآصيل المُحيطة بي ,
يَ الله ليت ليَ القُدره على الطيرآن .. 
وأنتزع ذآكرتي وتفآصيلي عند كل المحطآت الفآصله بين الأوطـآن ’
ليتَ ليّ القُدرة على الإنسلآخ منّي , وَ نسيآن نفسي التي ترفُض الإستسلآم لـِ نسيآنهم ,
أجوبُ طرآئقُ الحُلم , فأرآني كيومِ ولدتني أمّي , بلآ ذنبٍ ولآ ذآكرة ولآ جرح أو خوف !
يَ رحمن أغثنآ , فمآ عآدت الحيآه كمآ نودّ , ومآعآدت الأحلآم مُمكنة ,..
أثقلت الدُنيـآ وطأتهآ علينآ .. هُدمت أحلآمنآ وَ شُردّت مشآعرنآ ,
لآ القلوبُ قلوبْ , ولآ العقولُ عقول !
مآعآدت تحملُ الحيآه في جعبتهآ شيئاً مُغري بالنسبةِ لي إطلآقاً !
ولم اعد أرى فيهآ مآيستحق التمنّي ,
كَ عآبرة سبيل قَدمتُ إليهآ من المجهول , وَ سأعودُ منهآ إلى المجهول لآ محآلة !

يَ منـّآن اكتبْ لنآ السُكنى بِ عظيمِ جنّآتكْ , وَ المُكوثُ فيهآ ليومٍ غيرِ معلوم !

 



الخميس، 17 يونيو، 2010

صبآحآتي بكم .. أجمل =)






شعآع شمس
غصن شجره
بتلة زهره
قطرة مطر
جنآح عصفور
دأب نمله


الاّ يجب أن نعيد التأمل !
ونلقي بـِ سخآفآت الحيآه حيثُ وَحلْ الذآكره !


صبآحي وَ صبآحكم تأمل وَ فرح ..