الاثنين، 31 مايو، 2010

وَ . . مالصبآح الاّ أنت !






" لمّا التقينا بعد طول فراق , كنّا افتكرنا حالنا بنرجع
لقينا الضجر واقف لنا ع الباب , لآ قلب يحكي ولآ قلب يسمع  " *

وكعآدتهِ صبآحي يأتيني بك , سوآء عليّ رضيتُ أم أبيت .! 
موسيقى تُعزف على أوتآر قلبي , 
وَ بحذرشديد تتجنب الجميع وَ لآتلمس الاّ وترك .. 
وَ . . . رغم ازدحآم قلبي , وَ ذآكرتي بك .. 
لم أتذكرّ الاّ كلمتك .. " لآ اسدلتِ جفونك قوليلي " !
أتعلم , أشتآق لِ لغة الضآد من فآهك , أكثر من شوقي لِ فرح يغمر القلب
ومالفرح الاّ أنت ؟ وصوتك النآعس المجنون , تثآؤبك المحموم .. 
وَ حرفك السآكن بأقصى أضلعي ؟
وربّ العبآد مُختلفة جداً كلمآتك وكأن البشر لآتنطق بهآ , 
وكأن أسرآر الجذب حيزت لكَ وحدك ! ... لِ تصيبني لعنة الفتنة بهآ ,
أتعلم !
ليومكَ هذآ , وحتى مسآء الأمس .... 
كلمّآ أعلن جفني الإنصيآع للنوم بِ عنآء أتمتم بهآ بيني وقلبي , 
-" خلآص أسدلت جفني يلآآ نآم " !
- ويخيّل إليّ أنك تجيبني كَ عآدتك : " أكيد ؟"
- " إيه . . واللي خلق رمشي , إييييييه " !

و تسقط بلورتي الأثمن بِ حرّقه وأردد " ليه ضيعتني " !
كآنت الحيآة تبتسم لي , لمَ صفعتهآ وصفعتني , لِم ؟
. . . . . يآ جآحد !


* مي نصر  






التآج السُلطآني ~







قوآنيـن التآج السلطآني

*اذكر اِسم من طلب منك حلّ هذآ الوآجب .
* تحدث عن ستة أسرآر قد لآيكتشفهآ من يقآبلك للمرّه الولى .
*حوّل هذآ الوآجب اِلى ستة مدونيين  , واذكر أسمآئهم مع روآبط مدونآتهم في موضوعك
* اترك تعليقاً في مدونة من حوّلت اِليهم الوآجب ليعلموآ عن هذآ الوآجب .

..

اِسم من طلب منّي الوآجب :

/
ستة أسرآر قد لآيكتشفهآ من يقآبلني للمرّة الأولى :
* صبورة جداً .
* أكره الخوض بِ نقآشآت وَ جدل بلآ فآئدة .
* تعتريني نوبآت جنون ( من نوع خآص ) كلّ حين .
* أقدّر الصدآقة وأقدسهآ , لذآ لن ينآلهآ منّي الاَ من يستحق .
* أتصنّع الإبتسآم .
 * أتقن فنّ المجآملة , و لكن ليس على حسآب رآحتي أبداً أ

/
الوآجب سَ ( يتوهق بهِ :P ) :

/
سَ يتمّ اِرسآل التعليقـآت =)





* نوفآ , لكِ الشُكرّ يَ سمآء .. 





السبت، 29 مايو، 2010

صبآحكم ‘ نرجس *








صبـآح التعب والسهر ( تثآؤب ) ..
. . . أشعر بأنّ عظآمي , مفآصلي وحتى سلآميآت أصآبعي لم تعُد بخير !
وعينآي بلآ شك نآلهآ نصيب من ذلك , فالهآلآت السودآء تشن هجوماً على وجهي =(
وَ لم يعد شيئاً على مآيُرآم ..

موسم الإختبآرآت اقترب قدَر ميل , والقلبْ ينبض بِ ترّقب , والروح وجِله =(
اللهم كن معي دآئماً وِ أبداً ..
مدّ جسدي بِ الصحة وَ القوة , وَ نفسي بالإيمآن والإطمئنآن وَ السكينة ..
يآربّ توفيقك .. (F)





* صبآحكم أجمل يـآرب  



الخميس، 27 مايو، 2010

ذآتَ حَنيـن وَ وجَع !

















 مُستلقاة على سريريْ تتلقفنيْ الوحده حيثُ ذكرى فائتة ,
أتفلتُ منهآ بِ عبثْ , هنآ وَ هنآك ..
أتنآول حقيبتي الصغيرة , 
أخرجُ منهآ قلم حُمرتي أضعه بِ غُرور فَ أرآه مُتمثلاً لي بمرآءتي 
نظرآته تخلقُ من وجنتآيَ قطعة ( توت ) شهيـّه .. 
أتنقل كَ فرآشه بين مُدن الذآكره لِ أفيق على تمرّديّ , أفيق على ذكرى وَجع 
أرمي ذآك القلم اللعين لِ يصطدم بِ أبعد بقآع غرفتي .. وَ مجرّتي !
آممم 
وَ أجربّ العبث بِ ذآكرتي ثانيةً , 
أتنآول هذه المرّه هآتفي من تحت وسآدتي , سأجدُ حتماً من يحبنّي أكثر منك ,
من يُنسيني عنآئي معك .. حتماً هنآك أشخآص وُجدوآ لِ أسبآب سعآدتي .!
أتصلُ على تلك لِ يجيبني الرجلْ الأحمق ( عزيزي المتصل : ان الجوال المطلوب مغلق .... ) , تباً لك !
حسناً لا يَهم , سَ أهديهم صبآحآت حبّ كمآ كنتُ أفعل سابقاً , وأخوض معآركي مع ( كتآبة نصوص )
لِ من يهمني ومن لايهمني , لمن أحبه , ومن لا يحبني .. 
انتهيت , وَ انتظرت , أطلت الإنتظآر هذه المرّه فَ لم أتلق منهم الاّ صبآح وآحد وليس بالجميل أو ليس كمآ أحبه ,
لوهلة , تذكرتُ تلك الصبآحآت اللآ إعتياديه , تلك التي تُقصيني لِ آخر مُدن الشعور بلآ وعي ,
تذكرت ( صبآحك حُبنآ ) , وَ تلك البلوره الأصدق التي ذرفتها عندمآ وقعت عينآي على تلكَ الأحرف ..
أكآدُ أقسم أنه أجمل صبآحآتي المكتوبه على قآئمة قدري ..
آه .. مآهذآ ؟؟؟
لقد عُدتُ إليك دون أن أشعر ؟
من المسؤول عن انسيآقي لك كلّ حين ؟
أهي ذآكرتي البليده ؟ التي أرهقتني ولا تفقه شيئاً كَ طآلب كسول بآخر مقعد في الصف يمكث 
ألقنّهآ دروس النسيآن .. وَ توهمني بِ الإتقان , 
حتى اذآ مآ ارتدّ اليّ طرفي .. أرآها تتسللّ خآرج صفيّ بِ هدوء ؟
أهيَ المسؤوله ,؟ 
أم أيآمي التي لم تهبني من له القدره على أن يحلّ محلّ ذاك العآشق المغرور , وَ اسمحلي ( المُخآدع ) ؟
من المسؤول ؟ حتى أتلذذّ بِ اغتياله , وغرز أظفآري الحآدّه حيثُ أعمق نقطه به ؟
من ؟
من ؟ 
من ؟

.... النوم ! نعم هو النوم صديقي الصدوق الذي سَ يعينني على لنسيآن كمآ يفعل دآئماً 
أستلقي بشكل آخر ,
أغمض عينآيَ بِ قوه , أحتضن مآتبقى من أجزآء مُترآميه , 
متنآثره بِ فوضويه على سريري الشآكي البآكي ,
أحآول وَ أُخفق ..
أحآول ثآنيةً , آه لم ألحظُ ذلك أشتهي النوم على شقي الأيمن , أرمي جسدي بتهآلك نحو يُمنآي 
وَ أخفق ثآنيةً ؟
حسناً لآبدّ أنني نسيتُ أن ألتحف جيداً كَ عآدتي .. 
وَ لآشيء .... هذه المرّه سوى دمعة مُعلنه سُقوطي , خُضوعي ..
عندمآ يزورني ذاك الحنين الملعون , لآ أجيد أي شيء إطلاقاً سوى النحيب على شُرفات الماضي 
أفتقدُ السيطره على أتفه الأمور , 
-لآ تستطيع فلسفة الفرآق المتنآثره بِ كبريآء على سطح أورآقي , 
و بِ فنجآن قهوتي , وَ ذآكرتي المعآفآه- ... أن تجبر خللاً مآ يتلبسني , 
وكأن اِنفجآراً مُدوي مُهلكاً يحلّ بِ كريآت دمي 
أو صرآعاً دموياً ينتشر بِ عروقِ دمي , قلبي , شرياني وَ وريدي !
لحظة أسى , وَ ذآكره مُثقله بِ حبّآت الحنين مُشبّعه بِ الوجع تنحر فؤآدي حينهآ ..

ألتوي , ألملم جسدي هنآ وَ هنآ , أُشفق على روحيْ من روحيْ  ..
أرفع عينآي الى السمآء .. وَ أنتحبْ حتى تتغشآني سكينه من ربِّ السمآء ,
يُقبلّني النعآس وآحده , اثنتان .. وَ ثلآثه ..... فَ أستسلم 
أبتسم , وَ أنآم 



فقط غآدورآ , فَ حمّى الحنين مُعدية !  
وَ أخآف عليكم يآ أحبّه  
27 May  
  





الأربعاء، 26 مايو، 2010

أتجرّع حزناً , وأنت أبعد من أن تكون المُسببّ !





صبآحي يذكرنّي بِ ( إنّ بعضَ الظنِّ إثم ) ..
لَ طآلمآ كآنت ظنوني هرآء
فَ مثلاً كنتُ أظن يوماً أنّ ( الموت ) .. هو مرحلة مآبعد الفرآق , حتماً !
. . . وَ تبينّ ليَ بعد حين أننّي كنتُ على خطأ وَ مآ أحببتُك لهذآ الحدّ إطلاقاً ..
كم نحنُ مجبولين على المغآلآة بكلّ شيء , خصوصاً عندمآ يتعلّق الأمر بعوآطفنآ !

كآن الفرآق قدراً محتّـم ومآذآ بعد ؟
 . .  هآ أنآ أعيش كل يوم =) , 
أتنفس أوكسجيناً كالذي يغوص بِ جوفك أنت كلّ جزء من الثآنية ,
قدمآي تتحركآن , الذرآعين , البصر يتجولّ شمآلاً جنوباٍ , لأسفل , وللسمآء
أشتّم الروآئح وباستطآعتي تمييزهآ , هذآ شذآهُ جميل وهذآ قبيح  !
أرأيت .. كلّ شيء بخير من بعدك ..
وَ أجزم أنكَ أيضاً بخير أكثرّ ممّآ ينبغي ,!

لآ أنكر حدّة الشوق حيناً , وَ ضجر الحنين يطلّ من شرفآتي حيناً آخر
لكن , لآ شيء بخصوص الموت إطلاقاً ,..
لآ بل اودّ أن أشكرك كثيراً ,
فَ لولآكَ أنت , وبالذآت أنت لمآ تعلّمت أنّ شمس الحيآه لآترحل
بِ رحيلْ شخص ( مهمآ بلغ حجم محبته بدوآخلنآ ) من حيآتنآ ..
لولآكَ أنت , لمآ علمت أنّ الحيآه أعظمُ شأناً من ترهآت حبّ , 
وَ شعورٍ ضآئع يبحث عن ملجأ ,!

صدّقني ,
أدينُ لكَ بالكثير .. 
بقدرِ مآ زفرتُك مع أنفآس فجر يومي هذآ ,..





           p.s  
بعض الأمور حرّي بنآ تجربتهآ , قبل إطلآق الأحكآم المغفلّه عليهآ  
وَ أظنّ أن بعض التجآرب عُمراً آخر  =) 
  



غيمة سوآد .. وَ ليل






  . . . بلورّه عآلقه بين ثنآيآ محجر عيني 
  . . وَ غصّه , تقبض أنفآسي .. فَ أختنق متعثرّه بِ أوكسجيني 
  موت بطيء ينتآبني , مرآسمه ذآكره مُثقله باليوم .. الأمس .. وَ غداً
  نعم أنآ هنآ تماماً , بين اليوم وَ همّ الدراسه وَ امتحآنآتي التي تؤرقني ..
  وبين الأمس .. وَ تسآؤل مُرهق , كيف حاله اليوم ؟
  بين عِدآد الأحيآء أو الموتى ؟ 
  يَ الله ألهذآ الحدّ تشّبعنآ جفآ وَ قلة وفآ ؟؟

  غداً .. آهٍ مالذي يحمله ليَ الغد ؟
  لايقل ألماً هذا التسآؤل عن سآبقه ...

  . . . وَ بلورتي مآزآلت ترفض السُقوط , كَ عآدتها تكره الخضُوع , 
  . . و أختنق , أختنق , أختنق !


26 May  
والله هالدنيـآ تَ عَ بْ !  



الأربعاء، 19 مايو، 2010

.




أشكي عليك الحآل يآعآرف الحآل .. 
ولو مآ بيدك شي يكفي لك أشكي
يكفي تروح بكلمتك ضيقة البآل .. 
ويكفي تحس بضيقتي دون مآ أحكي

 سآعآت أحس إنّي عن النآس في حآل 
وَ سآعآت أضحك من قسى الوقت وأبكي
كنّي غريب بين الأوطآن جوّآل . . 
مهما ابتـعد قلبي يحنّ لِ وطنـكِ

لو شفت في عمري همومٍ وَ غربال .. 
فيك الحنآن بصآدق الحب يحكي
دنيآ مشآكلهآ على كل موّآل . . 
و كلٍ على همّه من الوقت يشكي

أشكي عليك الحآل يآعآرف الحآل ..  
ولو مآ بيدك شي يكفي لك أشكي  
يكفي تروح بكلمتك ضيقة البآل ..  
ويكفي تحس بضيقتي دون مآ أحكي  

سعد الفهد =(   


الأحد، 16 مايو، 2010

شهيدة اِنتظآر ,!







هنآك ثمة موعد يعتلي قآئمة ( قَدَرِيْ ) .. 
أنتظره كثيراً .. ولآ ينتظرني !
أشهقُ خوفاً كلّمآ رآودتني فكرة .. 
( أنّه قد يكون
. . . . كَ بآقي الموآعيــد [ وَهمْ ] !! )

تحت قيد الإنتظـآر , 
أغدو كَ سآعه تتبختر عقآربهآ بِ بطئ نحو المجهول 
لأعلن وفآة عصب حسّي عقب كل ثآنيه لَعينَه تجود عليّ الحيآه بهآ ,
تحت قيد الإنتظـآر ,
يغدو جسدي كَ صومعة كآهن لآ يُسمع منهآ الاّ ترآتيل مستمره بلآ توقف ,  
بِ اتجآه  السمآء :
  " ربّ عجّل عليّ بمآ أنتظرته دهراً إن كآن خيراً أو شراً "
فَ قد غدى الإنتظآر مُرهق أكثر ممّآ يجب !!

تحت قيد الإنتظـآر ,

أحصي كم من شمسٍ مرّت بِ تثآقل , وكم قمر نظر إليّ بِ شفقه .. 
وكم هو عدد النجوم التي طلّت عليّ وهربت مُسرعة لِ تخففّ عنّي ( عنآء الملل ) الذي دبّ اِلى نفسي,

تحت قيد الإنتظـآر ,

أبددّ حميمية أورآقي , أمسك قلمي بِ قوة .. أغتآل الحروف هنآ وَ هنآك على غير ( صَحوة ) !
أشعر بِ اشتعآل كريآت دمي الحمرآء وكأنهآ تعلن الحرب على تلك البيضآء , 
رَغم أنّه لآشيء يسآوي جمآل البيآض ..
الاّ أن كلّ الموآزين تُصبح متمردّه , غير عآدلة .. 


كل الأشيآء تعتليهآ لآمُبآلاة حين اِنتظآري , بدءً بِ أنآ انتهآءً بِ أصغر تفآصيل أشيآئي الصغيره ,!




* اِلتمسوآ لي عُذراً فَ الحروف أيضاً خآرجه عن السيطره هنآ , 
اتركوآ لي دعوه على متن البيآض .. وَ غآدروآ ,! 






الجمعة، 14 مايو، 2010

تحت وطأة الإنتظآر ,..





أعيش صرآعاً بين عزتي ومطآلبهم ...,
أيآليتهم يعلمون كم تحمل هذه الروح من أنفه وَ شموخ ..!




* يآرب اِكتب ليَ الخير حيثُ كآن ثم رضّني به =(   


الخميس، 13 مايو، 2010

هطول ...






أفتقدني , أبحث عنّي .. 
فلآ ألمح الاّ إيمآني وبعضاً من قنآعآتي تحآول الصمود في زمن الخضوع وَ استبدآل المبآدئ بمآ ينآسب الزمآن والمكآن ..
أبحث عنّي في أعينهم , فأرآني عظيمه بآسقه جداً .. حتى وإن حآولت عيونهم البلهآء إخفآء الحقآئق ,
أبحثُ عن تلك الخلود .. بينَ خفآيآ قلوبهم .. فلآ أرى الاّ سوآداً حآلك يحجب الرؤيه عمّآ يحويه ذآك المكآن المُظلم ,.
وأيديهم بلآ شكّ تصآفحني كل يوم , بتثآقل وكأنّ ظلآم الأفئده التي تخفيهآ الصدور تسربّ شيئاً فَ شيئاً لِ يسكن أكفهم ..
ضحكآتهم زيف .. وَ تعآطفهم خِدآع , لآ مكآن للحبّ وَ الطهر بين جنبآتهم .,
مزدحمون بأحقآدهم , متلونون بِ أقنعتهم وَ صخب ضحكآتهم وعلو كلمآتهم , يوآرون شيئاً مآ تُخفيه نفوسهم
ولآ أجدّه الأ أوضح بكثير ممّآ يظنون ,!
كالشمس البيّنه هم بالنسبةِ لي , ليتهم يعلمون كم من القُبح ألحظه بِ أروآحهم ,!
عندهآ لن يستمروآ بِ إطلآق تسآؤلآتهم المتكرره : لمآ ترين العآلم بمنظآرٍ أسود ؟
لم التشآؤم يأخذ حيزاً كبيراً من نفسك ؟
من قآل بأنّ الخير لم يعد له أثراً ؟
...... الخ
ليتكم ترون مآ أرآهُ فيكم !
ليتني أستطيع التلّون مثلكم بِ سبعين لوناً  , أو ليتني حمقآء لآ أعلم كيف يكون التلّون وَ لآ أستطيع تمييزه أبداً ,!
ويسألونني عن الوفآء , قل مآهوَ الاّ جمآل يكسو الروح بِ بهآئه , بيد أنّه لم يعد صفه صآلحه لِ أيآمنآ النكرآء !
لآ أشتآق لشيءٍ قط كَ شوقي لِ روح بيضآء , أو شبه بيضآء حتى ..
روح خلجآتهآ نور , وَ بآطنهآ رحمه وَ سكينه من ربَّ السمآوآت السبع والنجم الثآقب ..
أريدهآ رُوح تسمو عن ترهآت الحيآةِ الدنيآ بِ عقلٍ وَ عفآفٍ وَ طُهر ..
روح كمآ أرآد لهآ الخآلق أن تكون مذ أوجدهآ ومذ كآنت نطفه في منيّ يمنى ,!
لم يفسدهآ تمنّي ولآ ترف أو مُجون ,..




يُرهقني البحث عنّي وعن روحٍ تُشبهني .. وعن طُهرٍ ضئيل يبعث السعد لِ نفسي ,!
يطول البحث , وتبقى الروح متأمله خيراً دآم في السمآء ربٍ عآدل يهب عبآده من رحمته ولُطفه ,..




...



الأحد، 9 مايو، 2010

حبّـآت عشقي تتدلّى ,!




أحتآج أن أكتبني عشقاً يتسللّ أقدآرك خفيه , لأكون معك ولك ..
أحتآج أن أنصهر كثيراً بين يديك 
وَ تشكلني كيف تشآء كَ قطعة شمع ارجوآنيه مطيعه جداً ومنسآقه لك ..
أحتآج لأن أقفز عآلياً متجآوزه مئآت الأميآل شوقاً , 
ل أمسك بيديك وأفعل كمآ العرّآفآت وأقرأ تلك الخيوط الرفيعه 
بحضن يديك , فأنآ فعلاً أطمع بِ جرعه ( يقين ) تسقينيهآ 
ليطمئنّ قلبي بَ أنّك مُلكاً لي وَ مَلكاً وأنّ الحيآه تخبئ لي اِبتسآمه على إحدى فصولهآ ,
أحتآج لأن أقبّل عينيك وأرتل على شفتيك تمتمآت عآشقه 
وأسقيكَ خمرة هوى حتى تقسم أن لآ إنآث غيري وتآء التأنيث مآ خُلقت الاّ ليْ وحدي ,
أحتآج لأنّ أغمس رأسك الصغير حيثُ صدري 
لِ أنسيكَ شوقاً اهتز له قلبك ل رغيف أمك وَ انتمآء وطنك وكل شيئ 
هنآك سَ أقتل حُزناً أحمق اتخذّ من عرش قلبك مسكناً , 
وأغرسُ خنجري بِ جسد دمعه تجرأت على المكوث بمحجر عينيكَ يوماً ,

سَ أكون تلك الأنثى المجنونه , 
التي أدمنتك حُلماً , وَ أذآقتك حُلوهآ وَ عسلهآ ونآولتك التوت وحدك , وفضلتك على بني جنسك ,
تلك الأنثى التي لآتُحصي كم منّ المرآت التي ألقت بِ أنفآسهآ المحمومه وقُبلآتهآ الموسمّه لك ,
عبر سحآبٍ ثآدق يعبر الأميآل لِ يسلّم أمآنته لِ رآحتي شفآهك وَ يختمهمآ بِ عنآق .. يآرجلي الأنبل ,
وكم من الأحآديث المبهرجه والصآخبه وبعضهآ المخملي تلتهآ عليك بينهآ وبينهآ .., 
كُنتُ متيقنّه أنّ لآ صمت يُمكنه أن يخفي صوت أنثى تتشآرك جميع منحينيآت جسدهآ بِ بثّ الحديث اليك ,
كنت أعلم جيداً أنّ لآ شتآء يُمكنه أن يحولّ أنفآس محمومه جداً لِ قطعة ثلج , 
صدقني هو من سيُصهر وَ يحتضر ,..
أعلم جيداً أنّ ترآنيم جسدي الرآقصه لك , والمفتون أنتَ بهآ .. 
سَ تحمل لك رسآلةٍ مآ من شأنهآ أن تُقصيك أرضاً 
وتحفزك على التحول لِ صآروخ منطلق لِ سطح لقمر وقبل أن أغض اليّ طرفي 
أرآك متمثلاً أمآمي , 
لِ تقبلنّي من رأسي حتى أسفل قدمآي قُبلآتٍ غير قآبله للتوقف ,
ربمآ تقبل الإنفجآر لتحطمنآ سوياً تحت وطأة شهوه عشقيّه غير وآرده ..
أحتآج لأن أعيشكَ يوماً فَ لآيستحق التوت وَ العود وَ عنقودي سوآك ,’!
أحتآج لِ ( لآمزيد من الإنتظآر ) !
أحتآج لِ ( دثريني , دثريني .. قبّليني , قبّليني ) !
أحتآج لِ ( أنفآسك السآخنه لِ تحول جسدي قطعة جمرٍ حمرآء ملتهبه ) !
أحتآج لِ هجره حيثُ لآ أحد من البشر الأّ أنت لِ أمآرس طقوس عشقي كيفمآ أريد !
أحتآج لِ خآتم معدني يطوق ( بنصري الأيمن ) تلبسنيه أنت  ,.
أحتآج لِ قلآده تطوق قلبي بِ ( روحك أنت ) ,!
أحتآج لِ ( غرق ) و ذوبآن .. دآخل أحشآئك وبين أضلعك !
أحتآج اِليك حدّ الموت , حدّ الإختنآق , وللحدّ الذي لم يُخلق بعد .. 

فَ متى العوده ؟! 
أرجوك , اِجبر ضعفي وَ كسري بِ : " قريباً " !




اِزهـآق , وفـآء ..!






يزورني الوجع هذآ المسآء على حين غفله ,!
لآ بل , أنآ من بحثتُ عنه طويلاً,!
أنآ من وجدته منتصباً في تلك الحروف ,
يالله .. 
قرأتهآ كثيراً ولم ألحظهآ , يالله أغشيتني عنهآ طويلاً لمَ اليوم رأيتهآ .!
لآمستُ الحقيقه , 
وأدركت أن جميع الجروح الفآئته هرآء أمآم جرحي الليله ,!
كنت أتمنى أن يحدث بيننآ كل شيئ وكل شعور وكل هرآء .. الاّ الكُره 
لم أتوقعه يوماً رغم كل مآحدث ..
الا أننّي اليوم أقولهآ لك أمآم الملأ ( أكرهك , والله لآ يسآمحك ) !


.   
.   
كفى !   
  9/5/2010    
  26/5/1431