الخميس، 27 مايو، 2010

ذآتَ حَنيـن وَ وجَع !

















 مُستلقاة على سريريْ تتلقفنيْ الوحده حيثُ ذكرى فائتة ,
أتفلتُ منهآ بِ عبثْ , هنآ وَ هنآك ..
أتنآول حقيبتي الصغيرة , 
أخرجُ منهآ قلم حُمرتي أضعه بِ غُرور فَ أرآه مُتمثلاً لي بمرآءتي 
نظرآته تخلقُ من وجنتآيَ قطعة ( توت ) شهيـّه .. 
أتنقل كَ فرآشه بين مُدن الذآكره لِ أفيق على تمرّديّ , أفيق على ذكرى وَجع 
أرمي ذآك القلم اللعين لِ يصطدم بِ أبعد بقآع غرفتي .. وَ مجرّتي !
آممم 
وَ أجربّ العبث بِ ذآكرتي ثانيةً , 
أتنآول هذه المرّه هآتفي من تحت وسآدتي , سأجدُ حتماً من يحبنّي أكثر منك ,
من يُنسيني عنآئي معك .. حتماً هنآك أشخآص وُجدوآ لِ أسبآب سعآدتي .!
أتصلُ على تلك لِ يجيبني الرجلْ الأحمق ( عزيزي المتصل : ان الجوال المطلوب مغلق .... ) , تباً لك !
حسناً لا يَهم , سَ أهديهم صبآحآت حبّ كمآ كنتُ أفعل سابقاً , وأخوض معآركي مع ( كتآبة نصوص )
لِ من يهمني ومن لايهمني , لمن أحبه , ومن لا يحبني .. 
انتهيت , وَ انتظرت , أطلت الإنتظآر هذه المرّه فَ لم أتلق منهم الاّ صبآح وآحد وليس بالجميل أو ليس كمآ أحبه ,
لوهلة , تذكرتُ تلك الصبآحآت اللآ إعتياديه , تلك التي تُقصيني لِ آخر مُدن الشعور بلآ وعي ,
تذكرت ( صبآحك حُبنآ ) , وَ تلك البلوره الأصدق التي ذرفتها عندمآ وقعت عينآي على تلكَ الأحرف ..
أكآدُ أقسم أنه أجمل صبآحآتي المكتوبه على قآئمة قدري ..
آه .. مآهذآ ؟؟؟
لقد عُدتُ إليك دون أن أشعر ؟
من المسؤول عن انسيآقي لك كلّ حين ؟
أهي ذآكرتي البليده ؟ التي أرهقتني ولا تفقه شيئاً كَ طآلب كسول بآخر مقعد في الصف يمكث 
ألقنّهآ دروس النسيآن .. وَ توهمني بِ الإتقان , 
حتى اذآ مآ ارتدّ اليّ طرفي .. أرآها تتسللّ خآرج صفيّ بِ هدوء ؟
أهيَ المسؤوله ,؟ 
أم أيآمي التي لم تهبني من له القدره على أن يحلّ محلّ ذاك العآشق المغرور , وَ اسمحلي ( المُخآدع ) ؟
من المسؤول ؟ حتى أتلذذّ بِ اغتياله , وغرز أظفآري الحآدّه حيثُ أعمق نقطه به ؟
من ؟
من ؟ 
من ؟

.... النوم ! نعم هو النوم صديقي الصدوق الذي سَ يعينني على لنسيآن كمآ يفعل دآئماً 
أستلقي بشكل آخر ,
أغمض عينآيَ بِ قوه , أحتضن مآتبقى من أجزآء مُترآميه , 
متنآثره بِ فوضويه على سريري الشآكي البآكي ,
أحآول وَ أُخفق ..
أحآول ثآنيةً , آه لم ألحظُ ذلك أشتهي النوم على شقي الأيمن , أرمي جسدي بتهآلك نحو يُمنآي 
وَ أخفق ثآنيةً ؟
حسناً لآبدّ أنني نسيتُ أن ألتحف جيداً كَ عآدتي .. 
وَ لآشيء .... هذه المرّه سوى دمعة مُعلنه سُقوطي , خُضوعي ..
عندمآ يزورني ذاك الحنين الملعون , لآ أجيد أي شيء إطلاقاً سوى النحيب على شُرفات الماضي 
أفتقدُ السيطره على أتفه الأمور , 
-لآ تستطيع فلسفة الفرآق المتنآثره بِ كبريآء على سطح أورآقي , 
و بِ فنجآن قهوتي , وَ ذآكرتي المعآفآه- ... أن تجبر خللاً مآ يتلبسني , 
وكأن اِنفجآراً مُدوي مُهلكاً يحلّ بِ كريآت دمي 
أو صرآعاً دموياً ينتشر بِ عروقِ دمي , قلبي , شرياني وَ وريدي !
لحظة أسى , وَ ذآكره مُثقله بِ حبّآت الحنين مُشبّعه بِ الوجع تنحر فؤآدي حينهآ ..

ألتوي , ألملم جسدي هنآ وَ هنآ , أُشفق على روحيْ من روحيْ  ..
أرفع عينآي الى السمآء .. وَ أنتحبْ حتى تتغشآني سكينه من ربِّ السمآء ,
يُقبلّني النعآس وآحده , اثنتان .. وَ ثلآثه ..... فَ أستسلم 
أبتسم , وَ أنآم 



فقط غآدورآ , فَ حمّى الحنين مُعدية !  
وَ أخآف عليكم يآ أحبّه  
27 May  
  





هناك 4 تعليقات:

  1. حروفك راقية ماشاءالله
    و ختامها ألم :/

    ردحذف
  2. مرورك مُبهج جداً يآ سعود =)

    طِبت

    ردحذف
  3. اتيت هنا بعد ان قَطعت عليّ روحي
    عهدا على ان تقرأك على عجل
    وترحل قبل ان تصيبني حمى الحنين الموجعه
    ولكن خذلتني روحي
    واثملتني حروفك
    منذ سطورها الاولى
    حتى ماعادت تلك الروح المرهقه قادرة على التراجع
    او التوقف في منتصف الطريق
    خلود
    وخالقي ان روحي ادمنت حروفك
    وكم يرهقها ان تمتنع عن اخذ جرعات من حُماك
    لذا ارجوكِ لاتتوقفي
    وزيديني ثمالة..

    ردحذف
  4. روح ,
    يَ جمآلك !

    ممتنه لِ حروفي أن جمعتني بكِ ,
    وممتنه لكِ جداً يَ رفيقه البوح وَ الجرح ,


    كوني بِ القرب وَ سَ أكون كَ الظلّ
    (L)

    ردحذف