الأربعاء، 26 مايو، 2010

غيمة سوآد .. وَ ليل






  . . . بلورّه عآلقه بين ثنآيآ محجر عيني 
  . . وَ غصّه , تقبض أنفآسي .. فَ أختنق متعثرّه بِ أوكسجيني 
  موت بطيء ينتآبني , مرآسمه ذآكره مُثقله باليوم .. الأمس .. وَ غداً
  نعم أنآ هنآ تماماً , بين اليوم وَ همّ الدراسه وَ امتحآنآتي التي تؤرقني ..
  وبين الأمس .. وَ تسآؤل مُرهق , كيف حاله اليوم ؟
  بين عِدآد الأحيآء أو الموتى ؟ 
  يَ الله ألهذآ الحدّ تشّبعنآ جفآ وَ قلة وفآ ؟؟

  غداً .. آهٍ مالذي يحمله ليَ الغد ؟
  لايقل ألماً هذا التسآؤل عن سآبقه ...

  . . . وَ بلورتي مآزآلت ترفض السُقوط , كَ عآدتها تكره الخضُوع , 
  . . و أختنق , أختنق , أختنق !


26 May  
والله هالدنيـآ تَ عَ بْ !  



هناك تعليقان (2):

  1. يا خلود تبقى الليآليّ دآئماً تشتكي الفقد
    وغيمة السواد وسط وحده ودمعه مخنوقه
    تكادُ تقتلُ الروح التي لاتزال تزيدُ مِن
    إبتلاع جُرعات الإنتظار !
    ِخلود
    ِعميقة المعنى أنتِ
    جعل الباري لياليكِ بيضاء كـ قلبكِ + ..
    ودّي

    ردحذف
  2. وَ . . . ينفلقُ الصُبح من حيثُ لآنعلم !


    عميقةُ الروح أنتِ , يَ روح =)

    (F)

    ردحذف