الأحد، 2 مايو، 2010

اِشهدوآ ... إنّي حُطآم , ..,!






 الغبـآر , هو فقط من أصبح يعتليني , تمآماً كَ بقيّة الأشيآء والأشخآص من حولي
وَ ك ذآكرتي فهيَ لآ ترى بالحيآه اليوم مآيستحق التذكرّ , تتشبث بِ بقآيآ أحلآم الأمس ,
وَ وجوههم التي طُبعت كَ القدر المطبوع على جبيني .. 
لستُ متشآئمه هنآ إطلآقاً ..
 لكن وبصدق , أنآ كآئن تُنهيه الرتآبه .. وأكره أن تكون حيآتي على ( رتم ) وآحد ..,!
فعندمآ تصبح جميع الأشيـآء المحيطه بي ( ضحآيآ ) لِ تكرآر وَ عآدآت مآ أنزل الله بهآ من سلطآن 
أتضآءل بشكل مخيف جداً 
تمآماً كَ القمر مكتمل و يتضآءل كلمآ مرّ به الوقت لِ يُحآل هلآلاً يكآدُ أن لآ يُرى ..,
  أيآليت هنآك ثمّة أمر وآقعي يُقصيني ويزلزلني لِ تتغيّر مجريآت حيآتي كلياً ,
أرهقتني أحلآمي الجميله التي هيَ ملآذي كلمآ اِشتقت لِ جديدٍ مآ على عتبآت أقدآري ,
أظلّ أتجرّع الحُلم بِ خيآل أنثى عشرينيّه تشتهي ( سُقيآ فرح ) .. 
كَ كمآ يتجرّع المآء تآئه صحرآء مُنهك .. 
إي والله إنّي عطِشه وَ جداً .. 
يآئسه أيضاً جداً فَ كلمآ اِعتليت بِ حُلمي سمآء ..
أرهقتني الحيآه وأسقطتني لِ سآبع أرآضيهآ عنآء ..



يآ ربّ الفرح  أغثني بِ فتآته ..و سَ أكتفي به ولن اطلب المزيد ..,!
مآزلت أشعر بأنّ ثمّة فرح ينتظرني يوماً مآ , في مكآنٍ مآ ..
ربمآ مع شخصٍ مآ على هذآ الكوكب ... ,
أليس كذلك ؟!

..


هناك تعليقان (2):

  1. =(

    او ليسَ لنَا غَير هَذه الأحلام لِ نَتصَبر بها على مَرارة الحَياة !
    .
    .
    اتفكر في بعض الاحيَان تُرى لو لم يَكن هُناك أحلام وخيَالات وأوهَاام !
    سَ تكون [طفلتك] على قيد الحَياة !
    رُبما , لكن جسدًا فقط !
    .
    .

    /
    وباذن الله سَ يَأتي يَومًا نَرى أحلامنا تَأخُذنا بٍ يَدَيها وهي مُنصَاعةٌ لِ الواقع الذي نَعِيشُـه غَير آبهةً بتمَرُدِ الحَـظ ..

    ..

    خلود مُبدِعَـةٌ حَدّ اللا مُنتَهٍـي..
    دُمتِ لنآ ول قَلمكِ المُبدع.. (L)

    لقلبكِ (F)

    ردحذف
  2. كوني على ثقه بِ أنّ الربّ لن يخيـّب آمآلنآ ,
    وس تُحآل وآقعاً بشكل أو بآخر ..

    وجودك مُبهج .. لآ حرمني الإلـه منه


    (F)

    ردحذف