السبت، 3 أبريل، 2010

تبعثر .. و سَ ألملمك ,!





هل يشفع لانقطاع تلك الشعرة بيننا..

كرامة الذكر في داخلي، وتقلبات الأنثى في داخلها .!

كانت قد خرجت لتوّها من تجربة لم يكتب لها النجاح ..

وكنت قد خرجت لتوّي من المجهول..

الذي يلفه الغموض .

ترى هل كان لذلك دور في التقاء غيمتها بأرضي وودياني ..؟

هل تحب الأنثى اكتشاف غموض رجل يحيرها ..!؟

هل يغريها غموضه لمحاولة تقشير غلافه .!!!!!

كان مزيجاً من حب ، وكلمات ، إشارة ، غيرة مجنونة ، تجاهل ، عناد ،

رغبات متسرعة ، ندم ، اشتياق ، غضب ، صلح ، موعد ، لقاء ،

نظارة سوداء ، قطعة جاتوه ، تواقيع ، عيد ميلاد ،

هدية لم تصل ، بــكاء ، ضحكــات ، شهقات ،

نفور ، دموع ، حنان ، اختبارات ، مذكرات ،

أشعار ونثر ، كتابات ليل ، وحصاد نهار ،

انتظار ،


- وأشياء أخرى غير مهمة ، وأخرى لا يمكن ذكرها .!

وتظل كما هي ، وأظل كما أنا ..

خطان متوازيان، تباعدت المسافة بينهما فلم يلتقيا إلا في لحظة تفكير ..

ماذا لو نامت في عيني كـ.أميرة ..

فضلت صحراء بدوي مثلي على خضرة آلاف الغابات التي تحيط بها

أنا أرض صحرواية تخبئ جذور أشجارها وجذوعها ..

تحت طبقتها الرملية ، ويمكن لقطرة واحدة من غيمتها أن تنبت آلاف الأشجار المثمرة ..

بالسفرجل والفواكه المحرمة والمحللة

حواء

يا غواية الحزن في داخلي

يا لحن الناي في جذوعي

يا كلام الليل الذي يهذي به عقلي ،، ويا عقل النهار الذي تشرق به شمسك

يا لذة الغواية ، وحزن السفر ، وبكاء الأطفال ، ونومهم ، وضحكاتهم

أشيحي بتقلباتك عني بعيداً

فأنا من حرقت الشمس جلده ، حتى حولته إلى قطعة فحم بيضاء ..!




بقلمه (L)  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق