الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

وَ غدت الروح مُنهًكه ~







  لآشيئ سوى وحده قآتله تتلبسني من الوريد .. للوريد ,
  موسيقى خآفته تصدح في أرجآئي , لتخبرني بيأسي وَ أن لآدوآء نآجح لهذآ الحنين ,
  كنت أوآسي نفسي بمن حولي .. وأحآول إعتنآق مرآسم النسيآن
  بالإبتسآمآت المصطنعه معهم حيناً , وَ الأحآديث المبهرجه حيناً آخر ..
   لكن مآذآ عسآي اليوم أن أفعل وَ كلهم رحلوآ الى سعآدتهم أو شقآئهم 
  جميعهم يتلقون الهدآيآ والرسآئل بشكل يومي من صندوق الحيآه السخي ,
  وأنآ ..
   أنآ أترآيَ مهمّله على هآمش الحيآه أم أن هنآك خبر مآ 
ستجود به الدنيآ عليّ ولو بعد حين ؟
  يآسآعي البريد أنآ بانتظآر رسآلةٍ مآ ..
   لآ تجعل من انتظآري يطول , فالدنيآ على أية حآل لن تعدني ضمن قآئمة الموتى 
  وأنآ مآزلت أتنفس في مسآحةٍ مآ منهآ ,......

  آهٍ من مسـآء لم يتبق منه سوى .. 
  أنآ وَ ذكرى تهتز لهـآ الروح وحنين يمزق مآتبقى من صبر ..,
  يالله .. أعلم جيداً أن لآعآلم بمدى حزني الآن الاّ أنت ..
  أعلم أنّ لآضيآء لوحدتي بليلي الحآلك .. الاّ نورك ,
  و أثق جيداً أنك أرحم بي من أميّ , ومنه .. ومنهم جميعاً ,
  وأنني عندمآ أصرخ وأبكي بصمت بيني وبيني , لآسميع لتأوهآتي الحآرقه سوآك ..!
  وعندمآ أعتقد بأن مآ من شيئ يشعر بدمعآتي المنزلقه بـِ ألم من محجر عيني لـِ وجنتي 
سوى وسآدتي ,
  فأنآ حتماً مخطئه .. وأنك أنت أقرب لي منهـآ بكثييير , وَ أرحم ,!

                 ..                 

  * مآالذي يسع المرء عمله بعد أن يكتفي من الدنيآ أترآحاً وَ أفراحاً 
وهو مآزآل طفل عشريني ,!
  يـآرب رحمتـك أرجو ..~ 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق