السبت، 17 أبريل، 2010

صرآع النفس , لمن النصر !







   تفتح عينآهـآ المرهقتآن بـِ بطء وَ تعب ..
  تحرك جسدهآ علّ شئ من نشآط يدبّ مجدداً بأرجآئهـآ النحيله ,
  وكـَ عآدتهآ تتنآول هآتفهـآ لترى كم الوقت أهدتهآ الحيآه لنومه صُغرى تُنسيهـآ عنآء الأمس
  وإرهآق أيآم طويله مضت قبل أن تحلّ شمس الرآحه مُنذره بعطله رسميه لـِ أسبوع وآحد فقط ,
   تنظر لسآعة الهآتف ونوره يؤذي عينآهآ بعد ثمآن سآعآت من ظلآمٍ دآمس عآشت به ..
   لِ تنسى أمر تلك السآعه الغير ضروريه أصلاً , لتتنبه لوجود " رسآله وآرده " 
  - أنآ : يوووه هذه أكيد أختي سمر تبيني اروح معهآ السوق =(
 العقل يجيب بأقل من جزء من الثآنيه : 
لآ مآ اظن سمر متفقه معك من أمس انهـآ تمرك المغرب .
  - أنآ : أجل من اللي متذكرني من الظهر ؟
  -العقل : يؤ افتحيهـآ وشوفي مآله دآعيي تتعبيني :p
  - أنآ : زين ابفتحهآ وأشوف
  عينآهـآ تُغمض و تُفتح مرآراً من أثر الصدمه ,
  اختنآق يُعيق حركة التنفس , ونبضآت مُضطربه , ولكن ليس كَ إضطرآبهآ المعهود به ,
  تحآول أن تتأكد من المُرسل .. 
وشيئاً فَ شيئاً تعود للوآقع محمّله بالخيبه , أنّه فعلاً هوَ المُرسل
  بعد جُهد وأخذ نفس عميق خشية الإعيآء أو الإختنآق , 
تتجرأ بِ جرّ بصرهـآ للأسفل لقرآءة النص ,
  فـإذآ به ( ربي يحفظك ) !!!!
  تحرك بإبهآمهآ الذي يعآني رجفة السهم للأسفل , 
لتتأكد هل هذآ هو فقط النص ؟
  لآآآآ .. تتنبه لإبتسآمه كَ تلك [ :) ] في أعلى الشآشه 
لم ترآهآ من قبل لفرط الصدمه ,!

  مآذآ يريد الآن ,
  تباً له أويرآني دُميه بين يديه , يرحل أنّى يشآء , ويعود متى أحبّ !!
  مآذآ يُريد بعد , وأنآ التي شنيّت حروبي النكرآء على ذكرآه , 
وأزهقتُ قوآي في محآولآت النسيآن !
  لمآذآ يعود الآن ؟
  ولمَ كآن نصّه ( دعآء ) ؟
  أ لأنه يعلم بمدى حُبّي لدعآء صآدق ؟
  أم لأنه لآ يملك مآيقوله غير ( دعآء ) ؟
  وسبب ذآك الغيآب , الا يظنّ أن من المهم الإدلآء به ؟
  تهآجمهآ الأفكآر يُمنةً و يًسرة ,..
  صدآع طفيف في رأسهـآ الجميل , 
وتصدح ضحكآتهآ الهستيريه في أرجآء المكآن 
  وَ تردد : ومالجديد أنت كمآ أنت .. 
وستظلّ كمآ أنت أيهآ الأنآني المغرور 
  وتسقط من عينآهآ دمعه أبت اسقوط منذُ كآن الفرآق ,
  ولكن خشية العوده -وَ الخوف من أن تضعف الروح-
..... سقطت , 
ولأن النفس الحمقآء بآتت تُقنعهآ بالرجوع إليه ,
  وبمكر يتفوه القلب : هآ هوَ لم ينسَ أنك تُحبين الدعوآت الصآدقه , 
والإبتسآمآت النقيه 
  - عقلي : هذآ هوَ أقصى مآيمكنه من عطآء ؟؟؟
  أن يتذكر الأشيآء التي تُحبهآ ؟
  وهيَ فعلت المستحيل من أجله , 
ورحل دون ادنى تفسير لتصرفه الأحمق ,
  والآن تقولين الرجوع ؟
  هيهـآت هيهـآت , 
أنآ عقلٌ مُكآبر لآيرضى بالشقـآء وَ الذلّ والهوآن ..
  عقلهآ وقلبهآ في صرآع تلك المسكينه ..


  يآل الشقآء ..,!
  وتظل الصرآعآت القلبيه والعقليه بِ مشآدّآت على مرّ الأزمآن ,
  والبقآء للأقوى دآئماً ,!


  
  p.s
  محآوله بسيطة لكتآبة قصه قصيره =)
 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق