الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

نوبة جنوـون ,!








  أتعلم مآيعتريني حين غيآبك .,؟
  أخوض عدة محآولآت فآشله لـِ تجريد نفسي منك ,
  فـَ أنت تقودني لحقيقة أنني لستُ أنثى بدونك ,
  فأحآول جآهده أن أجدني بين أحرفك تآره 
  وعبثية احرفي تآره أخرى ,
  أُطيل النظر بِ صورك  فأزدآد يقيناً أنك 
  الرجل الأكثر تمكناً مني
  وَ أنك الوحيد الذي يُسحقني , 
  ويركلني من أرضي لِ سمآئه السآبعه 
  بمجردّ النظر لِ غرور عينيه المصطنع , 
 وحزنهمآ المؤكد ..
  أتعلم !
  لن تستطيع ان تُخفي ذآك الشعور عنّي أنآ , يـآ أنت,
  فَ أنآ وحدي من لي القدره على الغوص في أحشآئك,
  أنى الأنثى الوحيده التي لي القدره على انتشآلك 
  من تلك الغيمه السودآء التي تصرّ دآئماً 
  على أن تحيط نفسك بهآ ,
  وحدي أنآ , من أحببتك بصدق , قرأتك .. تأملتك , 
  أجدت فهمك يآ أستآذي الكسول ,
   
  حين غيآبك ..
  اعرّي قلبي أمآمي , أرآك من منظوري الخآص .. 
  .........أتعآيش معك , 
  أحآدثك , ولآ غرآبه في أن أحضر وجبه لشخصين
  اِستعدآداً لحضورك ,
  ولكَ أن تتخيل كم من شخص ينعتني بِ ( المجنونه ) 
 حينهآ , فَ أظل أرسم ابتسآمه وأردد بدوآخلي 
  ( ألآ ليتكم تعلمون من سيأتي ليشآركني طآولة حُلمي ! )
  أتاملك وأنت تأكل , وحين تُفرغ , 
  كيف تنهض من كرسيّك بهيبه .. 
  كيف تبتسم ليّ , 
  تمدّ يديك لتلآمس السطح العلوي لِ يديّ , 
  فتتخلل ذرآت حبّك لأعمق نقطة بقلبي فتربكني  .
  وتردد ( تسلم اِيديك ) 
  وَأجيبك كالعآده بابتسآمه خجوله ( بيـّآع كلآم ! )
  وتعلو ضحكتك الفآتنه بأرجآء المكآن ,
  لكَ أن تتعجب الآن , ولآتظن أن  مآسبق هو سينآريو 
  شآهدته يوماً على إحدى مقآعد السينمآ
  أو على شآشة التلفآز العتيقه , التي لآتعرض لنآ الاَ 
  ألوآن الخدآع والكذب ..
  بل كآن إحدى مشآهد رأيتكَ بهآ فعلاً ,  
  حتى ظننت حينها أن نوعاً من  
  ( انفصآم الشخصيه ) أو مرض نفسي 
  لم يستطع الأطبآء تحديده بعد , يعتريني؟!
  أترآني كذلك ؟ أيجب ان أذهب
  لزيآره لطبيبٍ مآهر عما قريب ؟

  هذآ أنآ في غيآبك , أختلق الأمكنه , 
  التي يمكن أن تهبني نبرة صوتك الجنونيه ,النآعسه ..
  والأحدآث التي من شأنهآ أن تحلّق بي 
  نحو فضآء عينآك المحموم , 
  أتعلم تروقني عينآك , هل قلت لك ذلك سآبقاً ؟
  لآيهم هآ أنآ أقولهآ الآن ,
  آممم ومآذآ بعد ..

  أستنشق رآئحة الشمس هذآ الصبآح , 
  وأستمتع برؤية أصوآت العصآفير تغرد 
  على مقربة من شبآكي العتيق
  الذي ملّ من وقوفي على إحدى زوآيآه , 
  منتظرةً حبيباً لن يأتي , 
  وصديقه أعدتني ضمن قآئمة الموتى 
  لذآكرتهآ البلهآء ,

  هه أمآ زلت تفكر كيف لي أن أشتمّ الشمس 
  وأرى صوت العصآفير !
  لآيهم , 
  أعتدت ان تكون لي نظرتي الخآصه 
  فيمآ يتعلق بالأشيآء من حولي !
  فأنت مثلاً , اعددتك حبيباً , صديقاً , أخاً , أباً ... 
  رغم أنك لآشئ من هذآ على مآ أعتقد ههه !

  أنآ وحدي من ألتهم ريشتي بيديّ 
  فأبدأ برسم الكون كيفمآ اريد , 
  بقوآنيني الخآصه ونظريآتي المجردّه
  ودليلي القآطع على ذلك عندمآ أخبرتك يوماً 
  انني أسميتُك الجآذبيه , 
  ومآ أنآ بالحقيقة الاّ ( تفآحة نيوتن الشقيّه ) 
  التي سقطت بك عمداً لأهديكَ الصوآب
  ولتصبح شخصاً يُذكر .. على مرّ الأزمآن ..

  آممم سأمآرس فوضويتي بالحديث كالعآده , 
  واسترسل بذكر الأمور التي تعتريني 
  حينمآ يحتلّ غيآبك الملعون أعلى قآئمة أقدآري ,
  أمآرس غروري معك .. 
  حيثُ أنني أثق أنني لستُ مجرد انثى 
  اعترت طريق أقدآرك عنوة ..
  فأظل اطلق ضحكآت دهآئي في الأرجآء 
  وأتنآول جهآزي الخليوي لأستمتع بحمآقآتك واندهآشك , 
  عندمآ يرن هآتفك معلناً عن وصول ثمة رسآله مختلفه  
  لأنكَ على اية حآل قد وضعت مسبقاً لي 
  ( نغمة رنين خآصه ) 
  لتقرأ عينآك مآ كتبتهُ أُنثآك , فإذآ به : 
  " صبآح الدلعنه " !
  ههه ولي أن أتخيل ألوآن القوس قزح وهي تمرح 
  على ملآمحك الرجوليه
  وكم من الم سببته لك تلك العبآره التي لم تتجآوز بضعة احرف ..
  وأنآ على الجآنب الآخر .. 
  لسآني يمتد بمكر لأنه على مآ يبدو ان 
  دهآئي أفلح كمآ كل مرّه بالإيقآع بكَ 
  وأثبتُ أن ذلك لآيتطلب الكثير من الجهد بالنسبه لي , 
  وخآصة ان كآن الخصم رجل شرقي , تسهل غوآيته ..

  ههه كل مآسبق وبدآخلي فؤآد طفله عشرينيه 
  لآينبض الا بك .. 
  وسرعآن مآتتحور وجنتآي لِ فرآوله نآضجه جداً 


  وهكذآ ...أظل اعبث معك حينمآ أصآب
  بوعكة الغيآب المُرهقه جسدياً , وروحياً .. 
  أيهآ المجنون , المغرور .. 
  شكراً لأنك الوحيد الذي سمح لي 
  بِ ممآرسة طقوس جنوني معه ,
  أنت الوحيد من أعطيتني الحق , 
  بأن أرسمك وَ عآلمي الخآص , 
  ........... كيفمآ أشآء ..
  لذآ احببتك جداً ’ 
 ولآ تسألني بعد ذلك عن الأسبآب ,

  مجنونه فَ حسب .. 
  لآ تتربص بي , 
  فإنّ الله سيأخذ امآنته ويُريحك من جنوني يوماً ,
  عليكَ بالصبر فقط ههه


  p.s   
  أبدو اكثر جنوناً هذآ الصبآح , أليس كذلك هههه !








هناك تعليقان (2):

  1. أبدو اكثر جنوناً هذآ الصبآح , أليس كذلك هههه !
    بعنف ..
    لكنه جنون محبب
    دآئمــآ كوني كذلك
    فستتفجر معه قنآبل الابدآع ,,

    يآ آ آهـ
    بحق وبدون مجامله
    خاطره رآئعه ..
    اسجل اعجابي الممزوج بالالم بهآ ,,

    واششكرك :/
    على تكفلك بترجمة احساسي..

    ,,
    دمتِ بٍ خــير في كنف من تحبيـن (L)

    ردحذف
  2. عقد من اليآسمين لعنقك الطآهر =)


    مآ أنحرم ( F )

    ردحذف